صدمة تقشعر لهولها الأبدان… أم شكت بابنتها فوضعت لها كاميرا مراقبة في غرفة نومها ووجدت شئ غير متوقع

في زماننا هذا يصارع الناس مع تلاشي مجالات الخصوصية واختفاء حرمة الأسرار، لقد انتشرت الهواتف الذكية وأجهزة التصوير بكثافة، بحيث صار من الصعب الحفاظ على أي شيء بعيدًا عن الأعين، لقد أصبحت الكاميرات آلية ضرورية لضمان الأمن، إذ تُركب في البيوت وعلى جنبات الطرق وداخل المنشآت والمنظمات للدفاع عن المقتنيات وللإشراف على تحركات الناس، لاسيما الأطفال، وقد أسهمت الكاميرات في إيجاد إحساس بالاطمئنان لدى الأفراد، حيث بإمكانهم تتبع أماكن أطفالهم على مدار الساعة من خلال الهواتف الذكية المتصلة بكاميرات منازلهم.

مع ذلك، في بعض الأحيان تلتقط الكاميرات مشاهد غير مألوفة ومذهلة، فعلى سبيل المثال قامت امرأة يُطلق عليها اسم “آشلي” بتركيب كاميرات مراقبة داخل غرفة نوم أبنائها لضمان سلامتهم باستمرار، إلا أن ما وجدته كان لهُ أثر مقلق.

ما اكتشفته كان مثيرًا للقلق

 كاميرات المراقبة

بسبب تركيب كاميرات مراقبة داخل غرفة فتاتها الصغيرة، قامت الأم البريطانية آشلي بوضع كاميرا في غرف الأطفال الأربعة، وشمل ذلك غرفة ابنتها التي لا تتجاوز أربع سنوات، لتراقبهم وهي في عملها للتحقق من أمانهم، وذات يوم أثناء استعراضها للكاميرات عبر هاتفها الذكي، لمحت شيئًا أثار قلقها وهلعها هذا الاكتشاف كان صادمًا بالنسبة لها حتى أنها تركت عملها، وعادت إلى المنزل فورًا الشيء الذي أفزع الأم كان هو تلك الأصوات الغريبة والمزعجة التي كانت تصدر من الكاميرا، بما في ذلك الصياح أحيانًا، ولكن عندما وصلت لغرفة الأطفال وجدت أن كل شيء على ما يرام بعد فحص الأمور بعناية، اكتشفت أن الكاميرا تعرضت للاختراق عبر التطبيق الإلكتروني المرتبط بها، مما أدى إلى تلك الأصوات المخيفة.